معلومات عن موسوعة صحيح البخاري , ما لا تعرفونه عنها

توجد معلومات رائعة و شيقه عن موسوعه البخارى و من الرائع ان يعرفها الجميع و فهذا الموضوع سنتكلم عن بعضها

 

صحيح البخارى من الكتب ذات الشهره قديما و حديثا،

 


فإنة كما يسمى كذلك باسم الجامع الصحيح،

 


او الجامع المسند الصحيح

 

المختصرمن امور رسول الله صلى الله عليه و سلم و سننة و أيامه،

 


وكان الاسباب =على تصنيفة عده سبب لعل من اهمها:

 

تجريد الحديث النبوى من اقوال الصحابه و التابعين،

 


بالإضافه لما سمعة الإمام البخارى من شيخة اسحاق بن راهوية حيث

 

قال: “لو جمعتم كتابا مختصرا لصحيح سنه رسول لله صلى الله عليه و سلم”،

 


كما ان البخارى كان ربما رأي ان يذب عن

 

الرسول صلى الله عليه و سلم،

 


واستغرق الإمام البخارى فتصنيفة سته عشر سنة،

 


حيث جمع الكتاب ما صح من حديث

 

رسول الله فقط،

 


وقد صنفة رحمة الله حسب اربعه شروط هي؛

 


ان يصبح الحديث متصل السند،

 


والراوى مسلما صادقا و ليس

 

بالمدلس،

 


ولا بالمختلط،

 


وأن يصبح مميزا بصفات العدالة،

 


متحفظا سليم الذهن،

 


ضابطا،

 


سليم الاعتقاد.رتب الإمام

 

البخارى كتابة مبتدئا بكتاب بدء الوحى و مختتما بكتاب التوحيد،

 


وكل باب يحوى عددا من الأحاديث،

 


يبلغ عدد احاديث صحيح

 

البخارى مع التكرار 7275 حديثا،

 


ومن غير تكرار 4000 حديث،

 


والباحث فصحيح البخارى يجد ان الإمام البخارى قلما

 

يذكر حديثا فموضعين بإسناد واحد و لفظ واحد و هذا لأن الإمام البخارى يظهر الحديث عن صحابي بعدها يوردة من

 

صحابي اخر،

 


فهو بذلك يظهر الحديث عن حد الغرابة،

 


والرواه من الممكن ان تتنوع عباراتهم.

 


تراجم موسوعه صحيح

 

البخارى تراجم موسوعه صحيح البخارى هي عناوين ابواب صحيح البخارى حيث قسم البخارى صحيحة الى 97 كتابا

 

وقسم جميع كتاب الى ابواب،

 


فهي به ظاهرة و خفية،

 


ظاهره تعلم بما و رد فذلك الباب،

 


اما الخفيه منها فإنها تحتاج الى النظر

 

والاستنتاج،

 


لذا قيل: فقة الإمام البخارى فتراجمه،

 


فالإمام رحمة الله جمع فكتابة بين حفظ السنه النبويه و بين فهمها،

 

فعمل على ابراز فقة الحديث و استنتاج الفائدة منه؛

 


وذلك بوضع عناوين و تراجم للأبواب تحتوى على العديد من الأحاديث

 

والآيات،

 


وفتاوي الصحابه و التابعين،

 


موضحا بذلك فقة الباب و الاستدلال عليه.،

 


وكان للبخارى منهج خاص باختيار

 

تراجمة و هو ما شملتة دراسه العلماء و عنايتهم ايضا؛

 


فبينوا منهج البخارى فتراجمة و قسموها الى ثلاثه اقسام و هي:

 

تراجم ظاهرة: و ممكن التعبير عنها بالتراجم الواضحه اي التي يصبح بها عنوان الباب دالا على ما به من الأحاديث دلالة

 

واضحة؛

 


كأن يصبح عنوان الباب هو جزء من الحديث المعنون له.

 


تراجم خفية: و هي تراجم استنتاجيه اي التي تدل على اكثر

 

من معني و تمنح اكثر من دلاله فيأتى الحديث بعدين ليبين ما هو الاحتمال المقصود من العنوان،

 


ومثالة عنونه البخاري

 

لحديث: “إذا امن الإمام،

 


فأمنوا،

 


فإنة من و افق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه”،بباب جهر الإمام بالتأمين،

 

رغم ان الحديث لم يذكر به الجهر صراحة و لكنة دل عليه ضمنا،

 


فلما وضع البخارى جهر الإمام بالتأمين عنوانا لهذا

 

الحديث عرف هذا و ظهر.

 


تراجم مرسلة: و هي التي لم يضع بها البخارى عنوانا خاصا للأحاديث بل اكتفي بقوله “باب”؛

 

ولكن عدد التراجم المرسله منخفض اذا ما قورن بعدد التراجم الظاهره و الخفية

 

معلومه عن موسوعه صحيح البخاري

 

 


61 views

معلومات عن موسوعة صحيح البخاري , ما لا تعرفونه عنها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.